أفضل طريقة لعلاج التوحد هي من الأمور التي يسأل عنها الكثير من الناس ، لأن التوحد من الأمراض التي يعاني منها كثير من الناس ، وخاصة في مرحلة الطفولة. مزيد من المعلومات حول هذا الموضوع بالتفصيل.
ما هو التوحد
التوحد ، أو ما يسمى بمرض طيف التوحد ، هو مرض يصنف على أنه اضطراب طيف المناعة الذاتية ، وهو من الأمراض الشائعة التي يعاني منها كثير من الناس في كثير من دول العالم ، وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية ، وغالبًا ما تؤثر أعراض التوحد على طبيعة تواصل الشخص مع بالرغم من عدم وجود أسباب واضحة للتوحد إلا أن هناك العديد من العوامل التي تحفز ظهور هذا المرض مثل بعض العوامل الوراثية أو العوامل البيئية التي تتطلب هذه العوامل تمت المتابعة منذ الحمل للوقاية من التوحد ، وعلى الرغم من عدم وجود علاج محدد للتوحد ، إلا أن التشخيص المبكر وإجراءات العلاج السلوكي المبكر تساعد في تقليل الأعراض ، وهناك العديد من الطرق الوقائية التي يتم اتباعها للوقاية من التوحد. هذا المرض.[1]
شاهدي أيضاً: نجاح دمج الأطفال المصابين بالتوحد في المدارس الحكومية بسبب
أسباب التوحد
بالرغم من عدم وجود أسباب واضحة حتى الآن تؤدي إلى التوحد إلا أن هناك بعض الأسباب والعوامل التي يعتقد أن لها دور في تطور هذا المرض وخاصة عند الأطفال ، ومن أهم هذه الأسباب ما يلي:[1]
- عوامل وراثية: يعتقد عدد كبير من العلماء والأطباء أن بعض الجينات التي يرثها الطفل من والديه أثناء الحمل ، حيث أن التوحد هو أحد الحالات التي تنتقل في العائلات حيث يمكن أن يتطور أيضًا الطفل الأصغر لشخص مصاب بالتوحد هذا المرض حيث توجد بعض الجينات والكروموسومات وهناك جينات مختلفة يمكن أن ترتبط بهذا المرض. كما أن هناك جينات مرتبطة بأمراض أخرى وتسبب مشكلة طيف التوحد ، لذلك من الضروري معرفة ما إذا كان الأب أو الأم يعاني من مشكلة في الجينات أو الكروموسومات وكذلك الأشقاء من أجل معرفة الخلل الذي يؤدي إلى ذلك. للتوحد.
- العوامل البيئية: هناك بعض العوامل البيئية التي يمكن أن تؤدي إلى التوحد ، مثل التعرض لبعض المواد الكيميائية أو الإشعاع ، أو تناول بعض الأدوية ، أو حدوث بعض المضاعفات للأم أثناء الحمل ، والعديد من المشاكل والعوامل البيئية الأخرى.
- اضطرابات الدماغ: بعض الاضطرابات والمشاكل والتشوهات التي تصيب الدماغ قد تؤدي في النهاية إلى اضطراب طيف التوحد ، حيث أوضحت بعض الدراسات والأبحاث الصلة بين مشاكل الدماغ التي تحدث غالبًا أثناء الحمل والتوحد. تؤدي كمية غير طبيعية من الناقلات العصبية في الدماغ إلى الإصابة بالتوحد.
عوامل الخطر للتوحد
هناك بعض عوامل الخطر التي تلعب دورًا في زيادة فرصة الإصابة بالتوحد ، ومن أهمها ما يلي:[1][2]
- وجود تاريخ عائلي من اضطراب طيف التوحد ، أو إصابة أحد الأشقاء بهذا المرض ، أو حتى شقيق الشخص التوأم مصابًا بالتوحد.
- يعاني أحد الوالدين من مشاكل في التواصل مع الآخرين ، أو يعاني من اضطرابات سلوكية أو دماغية.
- الولادة المبكرة للجنين قبل الأوان ، حيث تلعب الولادة قبل الأسبوع السادس والعشرين من الحمل دورًا مهمًا في تطور التوحد.
- الذكور أكثر عرضة للإصابة بالتوحد من الجنس الأنثوي وقد يكون هذا بسبب الاختلافات في الكروموسومات والجينات.
- الإصابة ببعض المتلازمات أو الاضطرابات مثل متلازمة داون أو مشاكل صبغية أخرى.
- سوء التغذية أثناء الحمل وخاصة أثناء المرحلة الأولى من الحمل وخاصة عدم الحصول على ما يكفي من حمض الفوليك.
- إصابة الأم بنوع من العدوى أثناء الحمل.
- إصابة الأم بنوع من الأمراض المزمنة المرتبطة بعملية التمثيل الغذائي ، مثل السكري أو السمنة وأمراض التمثيل الغذائي الأخرى.
- تتعرض الأم أثناء الحمل لبعض المواد الضارة بمختلف أنواعها ، مثل الكيماويات والمواد المشعة والكحول والتدخين.
- يحدث الحمل عندما يتقدم الوالدان في السن.
- إصابة الأم ببعض الأمراض مثل الحصبة الألمانية أو بيلة الفينيل كيتون وغيرها من الأمراض التي تحدث نتيجة نقص بعض الإنزيمات في جسم الإنسان.
- تناول بعض الأدوية التي قد تضر بالجنين ، خاصة في المراحل المبكرة من الحمل ، مثل تلك التي تنتمي لعائلة مضادات الاكتئاب أو مضادات الاختلاج وأدوية أخرى ، دون استشارة الطبيب.
انظر أيضًا: كيف أعرف ما إذا كان طفلي خاليًا من مرض التوحد
أعراض التوحد
هناك بعض الأعراض التي تظهر على الشخص والتي من خلالها يمكن الكشف عن طفل مصاب بالتوحد ، ومن أهم الأعراض والعلامات ما يلي:[1][2]
- وجود مشكلة في العلاقات الاجتماعية مع الآخرين وعدم الرغبة في قضاء الوقت مع الناس ، حيث يفضل الشخص أن يكون بمفرده.
- لا يستجيب الشخص عند نداء اسمه.
- كثرة استخدام بعض الكلمات والجمل على الرغم من عدم معرفة كيفية استخدامها.
- الحساسية لبعض أنواع المنبهات الخارجية التي تحدث كالصوت والضوء.
- تأخر النطق واللغة مقارنة بالأطفال من نفس العمر.
- التحدث بأصوات غريبة.
- سلوك غريب سلوك بعيد عن عمر الطفل.
- تواجه صعوبة في الاتصال بالعين مع الآخرين.
- عدم أخذ زمام المبادرة للتحدث أو الاستمرار في محادثة بدأت بالفعل.
- – استمرار الحركة ببعض الحركات الغريبة تارة مثل الاهتزاز أو الدوران.
- يواجه صعوبة في مشاركة الخبرات مع الآخرين ، فإنه يفضل دائمًا عدم مشاركة أي شيء مع أي شخص.
مضاعفات التوحد
على الرغم من عدم وجود علاج نهائي لمرض التوحد ، إلا أن التشخيص المبكر والعلاج السلوكي المبكر يساعدان في تقليل الأعراض ، ولكن في بعض الأحيان عندما لا يتم علاج المرض ، قد يؤدي ذلك إلى بعض المضاعفات المختلفة ، وهي كالتالي:[1]
- فشل الحياة الاجتماعية وقلة العلاقات مع الآخرين.
- الرسوب في الدراسة والحياة العملية.
- الإصابة ببعض الاضطرابات الأخرى مثل الإجهاد والتوتر العاطفي والاكتئاب.
- عدم القدرة على العيش بشكل مستقل.
- يؤدي التباعد الاجتماعي إلى العزلة.
تشخيص التوحد
إن تشخيص التوحد أمر معقد للغاية لأنه ينقسم إلى عدة درجات فقط ، فهو ليس بدرجة واحدة ، وقد يتشابه في أعراضه مع بعض الأعراض المتعلقة بمشاكل أخرى ، ويشتمل تشخيص التوحد على جسدي وسلوكي. فحص الطفل المصاب ومحاولة التحدث معه وكذلك تشخيص التوحد. التحدث مع الوالدين عن الأعراض التي تظهر على الطفل ، وكذلك التاريخ العائلي للعائلة التي ينتمي إليها الطفل ، وما إذا كان أي شخص فيها مصابًا بالتوحد ، وكذلك معرفة التاريخ الطبي للأم أثناء الحمل في هذا الطفل ومعرفة ما إذا كانت تعاني من بعض الأمراض أثناء الحمل وكذلك الأدوية التي تتناولها ، ويتم عمل بعض الفحوصات للطفل لمعرفة ما إذا كان يعاني من مشاكل أو اضطرابات في الدماغ تسبب التوحد.[2]
شاهدي أيضاً: اسباب التوحد عند الاطفال وما هي اهم اعراضه وطرق علاجه
أفضل طريقة لعلاج التوحد
لا يوجد علاج نهائي لمرض التوحد ، ولكن بعض الطرق يمكن أن تقلل الأعراض وتمنع المضاعفات. تتمثل أهم طرق العلاج فيما يلي:[1][2]
- تناول بعض أنواع الأدوية مثل الأدوية التي تعالج الحالات الصحية المصاحبة للتوحد مثل مضادات الاكتئاب أو مضادات الذهان وأنواع أخرى من الأدوية ، ولكن يجب تناولها تحت إشراف الطبيب وإخباره عن الأدوية الأخرى التي يتناولها. وكذلك المكملات الغذائية.
- العلاج السلوكي من أجل تحسين مهارات الكلام وتحسين مهارات الاتصال مع الآخرين.
- المشاركة في بعض البرامج التي تساعد في علاج ومواجهة الصعوبات الاجتماعية واللغوية والسلوكية.
- العلاج الطبيعي بهدف تعلم بعض الحركات والحفاظ على التوازن.
- علاج الحالات الصحية الأساسية الأخرى التي تؤدي إلى اضطراب طيف التوحد.
منع التوحد
هناك بعض الطرق المختلفة التي يمكن من خلالها الوقاية من التوحد ، ومن أهمها ما يلي:[1]
- المتابعة الجيدة أثناء الحمل ، وعدم بذل مجهودات مضنية ، وتناول المكملات الغذائية التي يصفها الطبيب.
- علاج المشاكل الصحية الأساسية التي قد تتطور إلى طفل مصاب بالتوحد ، مثل التصلب والحصبة والسكري.
- تجنب تناول الأدوية دون استشارة الطبيب وتجنب التعرض للمواد الضارة بمختلف أنواعها مثل الكيماويات والمواد المشعة والكحول والتدخين.
- متابعة الطفل في سن مبكرة واستشارة الطبيب بخصوص سلوكه وسلوكه.
شاهدي أيضاً: من أي عمر تبدأ علامات التوحد وما هي أهم علامات ذلك؟
في الختام أجبنا على سؤال أفضل طريقة لعلاج التوحد ، حيث تعلمنا أهم المعلومات عن هذا المرض ، وأهم الأسباب المختلفة التي تؤدي إلى التوحد وأعراضه ومضاعفاته ، وكيفية علاجه والوقاية منه ، و العديد من المعلومات الأخرى حول هذا الموضوع بالتفصيل.